مجتمـع

وضعية مزرية يعيشها عمي محمد ويطالب السلطات بالنظر في قضيته

يعيش عمي محمد القاطن بحي لونقار بلدية بوهارون ولاية تيبازة ظروفا معيشية مزرية منذ أشهر ، ما أجبر عمي محمد للخروج عن صمته ومطالبة السلطات المعنية بالنظر في أوضاعه وإخراجه من التهميش والحرمان من أدنى مقومات الحياة الكريمة التي يقبع بها، سواء من وضعية الطرقات الكارثية، أين يزيد الأمر سوءا في فصل الشتاء ، إذ تصبح هذه الطريق عبارة عن مستنقع ممتد إلى غاية مداخل السكنات الهشة، والتي حولت يومياته إلى أرق حقيقي، ومن الطرقات الكارثية إلى وضعية البيت التي يقطن به، والذي لا يمت بصلة للسكنات بأتم معنى الكلمة، حيث أن القصدير والأخشاب التي شيدت بها هذا البيت باتت هشة وهو الأمر الذي لا يؤهلها لإيواء أشخاص أين يصبح الصفيح لا يطاق صيفا نتيجة الحرارة المرتفعة ما يتسبب في الأمراض للأشخاص ناهيك عن الحرارة التي تحولها إلى فرن يصعب المكوث به وانتشار الناموس والقوارض والتي تجد من هشاشة السكنات ملاذا لها،ولا تنتهي معاناة عمي محمد بانتهاء فصل الصيف ليحل فصل الشتاء ويكمل مسلسل المعاناة لعائلته، حيث يصبح القصدير جحيما لا يطاق نتيجة البرد القارص وتسرب مياه الأمطار الغزيرة إلى غاية المضاجع التي تأوي الأشخاص، وخارج أسوار البيت القصديري وما يحمله من أعباء ومعاناة وظروف مزرية قاسية لا تطاق إلى جحيم يتربص بالأشخاص خارجا، إذ يواجه هو وعائلته تهديدا آخرا ناتج عن الحيوانات الضالة التي تهددهم وقد طالب عمي محمد وعائلته التي تعصف بهم جميع المظاهر المزرية التي تنغص حياة قاطنيه من كل الجوانب السلطات المحلية لانتشالهم من الواقع المزري، والتفات له وإعانته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق