أخبار الجزائر

إعلان الجزائر سيلخص مخرجات لقاء القادة العرب في القمة العربية

تحتضن الجزائر  بداية من اليوم الثلاثاء الفاتح من نوفمبر 2022 ، القمة العربية في دورتها 31، بالتزامن وذكرى اندلاع الثورة التحريرية لتكون انطلاقة جديدة في مسار لم الشمل العربي والخروج بنتائج تخدم الشعوب العربية خاصة في ظل الظروف الدولية الراهنة.

وتهدف قمة الجزائر إلى تحقيق توافق عربي – عربي حول العديد من القضايا على رأسها القضية الأم وهي القضية الفلسطينية والتي توجت مؤخرا بتوقيع إعلان الجزائر لإنهاء الانقسام بين الفصائل والذي دام 15 سنة متواصلة أرهق خلالها الصف الداخلي والشعب الفلسطيني وقضيته.

و تسعى القمة إلى  فتح مختلف ملفات الشأن العربي على غرار الوضع في ليبيا واليمن، ناهيك عن الصعوبات التي تواجه دولا أخرى كالصومال، يضاف لها تحديات الأمن الغذائي ودعوات وضع إستراتيجية عربية موحدة في هذا المجال لمواجهة تحديات الوضع الراهن والمقبل.

ويأتي افتتاح أشغال هذه القمة التي تدوم يومين عقب اجتماع وزراء الخارجية المنعقد يوم 29 أكتوبر الذي أكد على ضرورة أن يمثل موعد الجزائر تحركا استثنائيا لتوحيد المواقف العربية من أجل استعادة الاستقرار في الوطن العربي، أين  دعا وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة الجميع في القمة العربية لتحقيق انطلاقة جديدة للعمل العربي المشترك، وفق نهج “يتجاوز المقاربات التقليدية ليستجيب لمتطلبات الحاضر” داعيا إلى “مضاعفة الجهود كمجموعة منسجمة وموحدة تستنير بمبدأ وحدة المصير وما ينطوي عليه من قيم والتزامات وأن تعمل على تثمين مقومات تكاملها ونهضتها كأمة”.

كما سبقها اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي الذي ناقش ملفات تحدي الأمن الغذائي في ظل التطورات المسجلة على الصعيد الدول وكلل بالتوقيع على 24 بندا تم رفعه إلى القمة على مستوى القادة.

هذا وستعرف قمة الجزائر طرح “إعلان الجزائر” كوثيقة تلخص جميع الملفات والقرارات التي خرجت بها الجلسات التحضيرية للدورة الـ31 لمجلس الدول العربية بالجزائر ولتكون علامة فارقة لتعديل المسار.

وكان الأمين العام للجامعة العربية ” أحمد أبو الغيط “قد أعرب عن تطلع الجميع لأن تكون القمة الـ31 بالجزائر علامة فارقة في تنشيط العمل العربي المشترك، مشيدا بجهود الجزائر من أجل أن تكون القمة العربية حدثا استثنائيا يضع خطة ويرسم طريقا للعمل العربي المشترك في المرحلة المقبلة.

وأكد أن الظرف الحالي يقتضي من الجميع عملا جادا من أجل تعزيز الصمود الفلسطيني على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية، مبرزا أن توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية بالجزائر مؤخرا يمثل خطوة على الطريق الصحيح ونتطلع جميعا إلى ترجمة عملية لهذا الاتفاق والتزاما من جانب الفصائل الفلسطينية بتطبيق بنوده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق