حوارات

الفنان الصاعد عبدو عزوزي في ضيافة وطنية نيوز

حاورته سلمى زيتوني

لو تصفحنا سير الناجحين من حولنا لوجدنا أن كل واحد منهم لديه قصة مليئة بالمعاناة رافقت بدايته وساهمت بصنع النجاح الذي يعيش فيه ، الاخفاقات وقود ودافع للمثابرة. فالأجنحة التي لا ترفرف لا تطير. اليوم سنتعرف على موهبة اتخذت من التمثيل والموسيقى وكتابة القصائد مسارا لصناعة اسم فني والأهم من هذا كله أنها لا تزال تفعل شيئا تحبه . في حوار خصصته له ” وطنية نيوز ” .

-حدثنا عن نفسك ؟
اولا السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أنا عبدو عزوزي من بلدية الشهبونية ولاية المدية ،البالغ من العمر 29 سنة ممثل مسرحي وكاتب قصائد ومغني وملحن.

-متى كانت بداية مسيرتك الفنية في مجال الغناء ؟
بدأت مسيرتي في مجال الغناء عام 2018 حين كتبت أول أغنية بعنوان (الحڨرة) من تلحيني ، حينها أحسست أني بلغت شيئ كنت أتمناه.

-بمن تأثرت من الفنانين وكتاب الأغاني ؟
كثر الفنانين الذين كانوا لهم تأثير في حياتي ، من بينهم المرحوم الشاب حسني والشاب نصرو أما بالنسبة لكتاب الأغاني هو الكاتب محمد نونة رحمه الله عليه كاتب الشاب حسني ونصرو وغيرهم.

-كيف يتم اختيار المواضيع التي تؤديها في أغانيك ؟
يتم إختياري للأغاني من الواقع الذي نعيشه اكتب عن الحالة التي أعيشها وأصنع من كتاباتي أغنية وألحنهابنفسي .

– هل التوجه الى الكتابة بدافع شخصي أما ان ذلك راجع لقلة الموارد ومحدودية الإنتاج في الوقت الراهن كضرورة ؟
نعم توجهي إلى الكتابة هو لدافع شخصي فالقلم رفيقي احب الكتابة والقصائد منذ الصغر.

-حبذا لو تحدثنا عن توجهك إلى فن التمثيل ؟
توجهت إلى تجربة التمثيل عندما تقمصت الدور في أول فيديو كليب برغم نقص الإمكانيات إلا أنه لاقى إعجاب الكثير من الناس و اقترحوا علي الدخول في عالم التمثيل فبدأت اتعلم من خلال التواصل مع من لديهم الخبرة في مجال التمثيل أشارك وأمثل افلام قصيرة . والحمد لله لدي ثقة كبيرة وأتمنى أن أواصل و أصل إلى ما أريد .

-عدد لنا أهم أعمالك الفنية التي لاقت رواجا في مجال الأغاني ،التمثيل وكتابة القصائد ؟
من بين أهم الأغاني التي لاقت رواجا هي الأغنية الأولى بعنوان (في بلادي الحڨرة عادي) والثانية بعنوان (جينيراسيو مهبولة) و(محتما نخليك) .. أما في فن التمثيل فالفيديو الذي لازال يراسلوني من أجله وأعجب به الكثير كان بعنوان(غدر الأصدقاء) الذي لعبت فيه دور الضحية والفيديو الثاني (نهاية مدمن مخدرات) …. أما عن كتابة القصائد فكانت (قصيدة عن الأب) وقصيدة بعنوان (العهد) و (ياقلبي) وقصيدة للمرحوم (القايد صالح) رحمه الله من أكثر القصائد الأقرب إلى قلوب الناس .

-إذا كان لديك القدرة على تغيير شيئ ما في الفن فماهو ؟
في مجال التمثيل يجب تقمص الأدوار بشكل جيد لايصال الرسالة الهادفة من خلال اختيار ممثلين موهوبين أما عن مجال الموسيقى فسأختار الكلمات التحفيزية التي من خلالها يتمكن الناس من التأقلم مع الواقع الاجتماعي الذي يعيشونه .

-يسعى بعض الفنانين لإعداد مسودة قانون الفنان في كل من ولاية عنابة ووهران ، كفنان ماهو أول بند صارم تضعه في هذا القانون ؟
البند هو ضرورة التكوين و الحفاظ على كرامة الفنان.

– ماهي رسالتك لوزيرة الثقافة من خلال هذا المنبر الإعلامي خاصة في ظل وجود ظاهرة التهميش في المجال الفني ؟

تمتلك الجزائرالعديد من المواهب وطاقات ابداعية كثيرة لاتزال لم تظهر على الساحة الفنية بعد ، تحتاج إلى ان تعطى لها الفرصة للظهور من خلال التنويع في انتاج الأعمال الفنية لصناعة جيل فني يشرف الوطن ، فبكم نصل إلى ما نريد

-أين ترى نفسك مستقبلا ؟

أحب مجال التمثيل أكثر من أي مجال آخر و أتمنى أن أكون ممثل متميز وأشارك في مسلسلات جزائرية و أخرى عربية وأن أكون مستقبلا ضمن القامات الفنية التي يحكى عنها التاريخ ، و للأمانة هذه أمنية الوالدة الذي أسعى إلى تحقيقها .

– كلمة أخيرة لصحيفة وطنية نيوز ولكل متابعينك ومحبيك ؟

وفي الأخير كل الشكر والتقدير والاحترام لكل الطاقم “صحيفة وطنية نيوز ” على هذه الالتفاتة الطيبة والمبادرة الحسنة واسأل الله لكم التوفيق كما أشكر كل متابعيني ومحبيني وكل من وقف بجانبي وكل من ساندني ولو بالكلمة الطيبة.

وانا بدوري باسمي وباسم” وطنية نيوز” نتمنى لك مشوار فني متميز تحقق فيه كل ماتطمح له مستقبلا، بالتوفيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق