أخبار الجزائر

أمين عام الأفلان يوصي النواب بالجهر بالحقيقة في نقاشهم لبيان السياسة العامة

قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني  “أبو الفضل بعجي “أن للحزب دور كبير  في دعم مسعى بناء جزائر قوية،  “إن دعمنا لمسعى بناء جزائر قوية ورائدة ومتطورة، لا ينطلق من فراغ ولا من تأييد شكلي أو مصلحي، إنما هو دعم مؤسس، نعلن عنه بالقول ونجسده بالفعل، فنحن شركاء فعليين ومخلصين في تحقيق ما يطمح له الشعب من خلال وزرائنا في الحكومة،  نواب حزبنا في البرلمان بغرفتيه، ومنتخبينا في المجالس الشعبية البلدية والولائية،  بالإضافة إلى مناضلينا في مختلف مواقعهم على امتداد ربوع الوطن”.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن هذه الشراكة المسؤولة، بقدر ما تفرض علينا التنبيه والتحذير، بقدر ما توجب علينا أن نكون داعمين ومؤازرين… دعمًا ودفاعًا عن دولتنا وشعبنا ومؤسسات بلادنا.

واعتبر بعجي المقارنة بين ما تضمنه مخطط عمل الحكومة وما جاء في بيان السياسة العامة كفيلة بتقديم الإجابات الشافية والكافية عما تحقق من انجازات، مضيفا أن الجزائر اليوم تتغير وتتطور في اتجاه الاستجابة لطموحات الشعب وتطلعات الشباب، وهذا الحكم ليس فيه مبالغة أو مغالاة، إنما هو حقيقة ماثلة للعيان.

كما قال الرجل الأول في حزب “الأفلان”، “إننا دعاة إصلاح وتغيير، لكننا لسنا دعاة تضليل وتأزيم، وإنكم تعرفون أن أسهل المواقف في السياسة هو الانتقاد والرفض وإطلاق التصريحات السلبية والعدمية وممارسة الاستعراض، من خلال إطلاق الأحكام الجاهزة والترويج لخطاب التشكيك والتسويد”.

ودعا بعجي نواب حزبه في البرلمان إلى الجهر بالحقيقة في نقاشهم لبيان السياسة العامة للحكومة، مضيفا: “حين أدعوكم إلى الجهر بالحقيقة في نقاشكم الجدي والشفاف والموضوعي لبيان السياسة العامة، فذلك ليس من باب الانتهازية أو التملق أو بحثا عن مغانم سياسية، إنما من منطلق قناعتنا الراسخة بأن ما تحقق خلال سنة جدير بالتنويه، لكن دون إغفال التنبيه إلى السلبيات ومكامن الضعف في التنفيذ والأداء”.

وتابع: “أدعوكم إلى نقاش جاد لكل مضامين البيان، أين نجحت الحكومة وأين أخفقت، محددين كل ما هو إيجابي وما هو سلبي، واضعين نصب أعينكم لطموحات الشعب الجزائري في حياة كريمة وفي وطن مزدهر، فنحن جبهويون إلى النهاية ووطنيون إلى ما لا نهاية، أي أن مصلحة الدولة تأتي قبل مصلحة الحزب”.

وأشار الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، إلى أن الواقع الذي يعيشه المواطن لكل ما فيه من تطلعات وما فيه من مشاكل يومية ضاغطة، لا تخفى على أحد، وهي ليست غائبة عن المسؤول الأول في البلاد، بل إنه طرحها، بكل شجاعة ومسؤولية، في خطابه الأخير، والتزم بإيجاد الحلول الناجعة لها، وفق خطط مدروسة وفي آجال محددة.

وبالمقابل، قال بعجي إن الجزائر ليست بمنأى عن المؤامرة التي دُبرت لضرب استقرار الدول، خاصة منها ذات المواقف السيادية والمبادئ الثابتة الداعمة لقضايا التحرر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق