أخبار الغرب

تيسمسيلت / أربع سنوات منذ غلق أقدم ثانوية ببلدية برج بونعامة بدون أسباب مقنعة وبدون إيحاد البديل

تدعمت مختلف بلديات ولاية تيسمسيلت مع الدخول الاجتماعي الحالي بمجموعة من الهياكل والمؤسسات التربوية، غير أن الإستثناء كان ببلدية برج بونعامة التي لم تستفد من ثانوية تعويضية لثانوية الشهيد ساردو عبد القادر.
ويبقى قرار غلق ثانوية الشهيد ساردو عبد القادر بتاريخ 2018/09/03 إلى يومنا هذا بقرار من مديرية التربية بحجة عدم صلاحية المؤسسة بسبب مادة الأميونت ووجود مرضى ووفيات حسب تصريحات مديرة التربية السابقة غلقا تعسفيا لا أساس له من الصحة، كونه لا يستند لاثباتات من قبل أهل الاختصاص .
وعليه تقرر غلق الثانوية وتوزيع تلاميذها المقدر عددهم آنذاك بما يقارب 400 تلميذ على ثانويتي الشاذلي بن جديد وثانوية العقيد لطفي، على أن يتم تعويضها بثانوية شاذلي بن جدبد التي لا تسع سوى حوالي 600مقعد ، وهو ما أكدته مديرية التخطيط بوزارة التربية خلال اجتماعها بأولياء تلاميذ الثانوية بتاريخ 2018/09/19 بينما تعهد والي الولاية بالنيابة ومديرة التربية بتاريخ سابق بأنه سيتم الهدم وإعادة البناء في نفس المكان خلال 2020/2019، وهي تصريحات متناقضة مع مصالح الوزارة وقتها .
ومع كثرة احتجاجات ومراسلات جمعيات أولياء التلاميذ والمجتمع المدني والمطالبة بإعادة ترميم الثانوية وفتحها، بسبب الوضعية الكارثية من حشر للتلاميذ في مؤسستين، والأثار السلبية النفسية والبيداغوجية على التلاميذ والطاقم التربوي، ومرور أكثر من أربعة سنوات دون تعويض الثانوية .
فقد جاء في بيان إعلامي بين رئيس المجلس الشعبي البلدي السابق لبلدية برج بونعامة وأعضاء من المجتمع المدني بتاريخ 2020/08/19 بأن المصالح المختصة بصدد إعداد دفتر شروط من أجل اختيار مكتب الدراسات لمباشرة عملية الهدم والبناء معا، وكذلك محضر إجتماع بتاريخ 2021/01/19 بين رئيس دائرة برج بونعامة والمجتمع المدني استفادة البلدية من انجاز ثانوية بنفس المكان بسعة 1000مقعد ومطعم ب300وجبة.
غير أن كل هذه الوعود والقرارات بقيت مجرد حبر على ورق، لتتعقد الأمور أكثر ومع بداية الدخول المدرسي للموسم الدراسي الحالي بدأت تظهر بوادر الاكتظاظ، وبالأخص بعد إلغاء نظام التفويج، إذ بلغ عدد الأفواج التربوية بثانوية الشاذلي بن جديد 24 فوج تربوي وبالرغم من تخصيص مخبرين كقاعات للدراسة إلا أنه توجد  أفواج متنقلة ( أقسام دوارة )، ونفس الشيء بالنسبة لثانوية العقيد لطفي والتي بلغ عدد الأفواج التربوية بها 16 فوجا منها أفواج متنقلة، يضاف إلى ذلك اكتظاظ كبير تشهده أقسام السنة الأولى ثانوي التي قارب تعدادها 40 تلميذا في القسم، وهذا في ظل وجود ثانويتين فقط وغلق الثالثة.
ويأمل قاطنة برج بونعامة من الوالي الجديد للولاية، رفقة مدير التربية ايجاد حل ولو مؤقت وهذا بتخصيص ملحقة في نفس الثانوية التي تم غلقها تكون مخصصة لأقسام السنة الأولى ثانوي كإجراء مؤقت خلال هذا الموسم الدراسي، إلا غاية ايجاد حل نهائي يقضي على مشكل لازال يعاود سكان المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق