أخبار الجزائر

وزارتي الداخلية والجماعات المحلية والرقمنة تباشران عملية الإحصاء العام السادس للسكان والإسكان

أعطى اليوم كل من السيد “حسين شرحبيل” وزير الرقمنة والاحصائيات رفقة السيد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية السيد إبراهيم مراد و السيد والي ولاية الجزائر محمد عبد النور رابحي بمقر الإتحاد العام للعمال الجزائريين ساحة عيسات إدير بالعاصمة إشارة انطلاق عملية الإحصاء العام السادس للسكان والإسكان 2022 إلى غاية 9أكتوبر 2022 ، تحت شعار” نحصي حاضرنا لصنع مستقبلنا “، حيث ألقى السيد الوزير بهذه المناسبة كلمة تحسيسية أبان من خلالها عن أهمية هذا الحدث الوطني ومدى مساهمته في صياغة سياسات وبرامج تنموية اقتصادية واجتماعية وثقافية، كما أشار في هذا السياق عن الوسائل المادية والموارد البشرية المسخرة لإنجاح هذه العملية، اذ تم تكوين أكثر من 8000 عون مراقب يعملون تحت إشراف إطارات الديوان الوطني للإحصائيات.و53000 عون احصاء مجهزين ولأول مرة بأكثر من 57000 لوحة إلكترونية ذكية.

كل هؤلاء الإطارات والأعوان المكلفين بعملية الإحصاء العام السادس للسكان والإسكان في ولاية الجزائر، تم تكوينهم في هذا الشأن عبر دورات تكوينية تدريبية متخصصة لتأهيلهم الجيد لهذه العملية الوطنية التي تكتسي أهمية بالغة، في توفير المعطيات الدقيقة والمحينة للسلطات المركزية والمحلية على حد سواء، والتي تساهم بدورها في تسهيل وضع البرامج والسياسات واتخاذ القرارات على كل المستويات.

كما تم تسخير قرابة 500سيارة وحافلة صغيرة موزعة عبر 57 بلدية في ولاية الجزائر من أجل ضمان سهولة تنقل الأعوان المكلفين بالإحصاء على مستوى كل المساكن عبر إقليم ولاية الجزائر.

ذكر السيد الوزير في كلمته المستخدمين بضرورة الإلتزام بأقصى قدر من الكتمان والسرية في اطار احترام واجب التحفظ المنصوص عليه قانونا، ودعاهم بالتحلي بالصبر واليقظة اللازمين وعدم ادخار أي جهد وبث روح التعاون الجماعي واحترام الغير قصد توفير معطيات حقيقية ودقيقة.

وفي الختام، دعى السيد الوزير كافة المواطنات والمواطنين الى المساهمة بشكل فعال في انجاح هذا الاحصاء العام، مشيرا الى أن الجزائر وبعد كل احصاء العام برزت أكثر قوة وأن النتائج المتحصل عليها مكنتها وفي كل مرة من رفع التحديات ووضع أهداف جديدة تماشيا والواقع الاقتصادي والإجتماعي المشخص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق