دولي

شرق إفريقيا يواجه أسوء مجاعة منذ عقود

 

زغومة شوقي

تبرز كارثة إنسانية على السطح في منطقة القرن الأفريقي، التي تشهد أسوأ موجة جفاف لها منذ 4 عقود على الأقل، مع معاناة أكثر من 20 مليون شخص في الصومال وإثيوبيا وكينيا للعثور على ما يكفيهم من الطعام، كما فر أكثر من مليون شخص من مواطنهم، وفقاً لبيانات منظمة الأمم المتحدة.

وأدى التغير المناخي إلى أحوال طقس متطرفة، وكانت الدول في أنحاء متفرقة من أفريقيا تكافح بشكل متزايد في ظل الجفاف والفيضانات المفاجئة. فاقم وباء كورونا وغزو روسيا لأوكرانيا أوجاع القارة، مما جعل الحصول على إمدادات الغذاء والوقود والأسمدة أكثر تكلفة وصعوبة. و تراجعت أسعار الغذاء منذ ذلك الحين، لكن الإغاثة لم تشق طريقها بعد إلى معظم المستهلكين. وبرغم أن أوروبا وأجزاء من الولايات المتحدة ومناطق أخرى تعاني أيضاً من حالات جفاف شديدة، لكنَّها مجهزة بشكل أفضل للتعامل مع تداعيات هذا الجفاف مقارنة بالدول الأفريقية التي تعاني من ضائقة مالية.

وظاهرة انتشار الجراد في ظل ارتفاع درجات الحرارة في افريقيا ادى الى تلف العديد من المحاصيل الزراعية في كل من اثيوبيا والصومال بالإضافة الى الصراعات الداخلية والحروب الأهلية مما ازدات الامور اكثر صعوبة وامر توزيع المساعدات اصبح خطيرا .

وتعاني مجموعة دول أخرى في جنوب الصحراء من أزمات جوع خاصة، بما فيها: جنوب السودان، والسودان، والنيجر، وبوركينا فاسو، ومالي. قدّر صندوق النقد الدولي في سبتمبر الجاري أنَّ 123 مليون شخص على الأقل في أنحاء متفرقة من المنطقة (ما يعادل 12% من السكان) لن يتمكّنوا من تلبية الحد الأدنى من احتياجاتهم الغذائية، بزيادة قدرها 28 مليون شخص خلال عامين فقط. شملت العوامل المساهمة الأخرى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وانخفاض الدخل، والأحوال الجوية المتطرفة، وانعدام الأمن، وتعطّل سلاسل التوريد

مقالات ذات صلة

إغلاق