وجهة نظر

زيارة ماكرون للجزائر، توطيد للعلاقات الدبلوماسية أم فتح لملفات عالقة بين الدولتين ؟

تحط طائرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون غدا الخميس بالجزائر في زيارة عمل وتباحث للعلاقات الاقتصادية الجزائرية الفرنسية.
حيث من المنتظر أن يستقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون نضيره الفرنسي في قصر المرادية للتطرق لعديد الملفات العالقة بين البلدين.
تأتي هذه زيارة لماكرون بعد أشهر قليلة من إنتخابه لعهدة الثانية، وتحمل في طياتها الأهمية التي توليها باريس في استعادة علاقتها الوطيدة بالجزائر بعد تأثرها في العامين السابقين جراء خطابات وقرارات دبلوماسية اتخاذها الطرفان.
وستعرف طاولة المحادثات الملفات الأمنية البارزة في الساحة الدولية أهمها الملف المالي، والحرب في اوكرانيا، أما الحديث عن ملف الذاكرة وملفات أخرى عالقة قد تكون النقطة المبهمة التي يتسائل الجميع إن كانت ستفتح هذه المرة، بعد ما تم تداوله أن يقوم الرئيس الفرنسي بوضع إكليل من الزهور بمقام الشهداء، كما و يقوم في اليوم الثاني بزيارة مدينة الغرب وهران.

يأتي هذا بعدما خاطب شعبه اليوم قائلا  ” لقد ولّت أيام الرخاء، استعدوا للأيام الصعبة، نحن نشهد شح في الموارد .

مردفا “إنه تحول كبير نمر به” مستعيدا “سلسلة الأزمات الكبيرة” الأخيرة، من أوكرانيا إلى الجفاف.

فماهي حقيقة زيارة ماكرون للجزائر، وماذا سينجر عن هذه الزيارة؟

نجيبة بوقلي

بوقلي عواطف صحفية من قسنطينة متحصلة على ماستر 2 في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة قسنطينة 3. خريجة معهد وطينة ميديا للتدريب الإعلامي، لدي عدة تجارب في بعض الجرائد الورقية، كما عملت مراسلة بمواقع اخبارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق