أخبار الشرق

طائرة الإطفاء تساهم في إخماد حرائق شمال غرب سطيف

تمكنت مصالح الحماية المدنية لولاية سطيف أمسية البارحة الإثنين 22 أوت 2022 من الإخماد النهائي للحريق الغابي والفلاحي، الذي اندلع منتصف نهار نفس اليوم في نواحي بني غبولة وأيت بوغلاب وغابة تازة بلدية عين لقراج دائرة بني ورثيلان وقرية لمروج بلدية ذراع قبيلة دائرة حمام قرقور شمال غرب سطيف، والذي ساهمت في انتشاره الحرارة المرتفعة وهبوب الرياح التي وصلت سرعتها إلى 30 كم/سا وقت العصر، حيث جندت مصالح الحماية المدنية 50 عونا بمختلف الرتب وتسعة شاحنات إطفاء بمختلف الأحجام وحافلة لنقل الأفراد وثلاثة سيارات للقيادة الميدانية للعمليات وسيارة إسعاف(تابعة لوحدات بني ورثيلان، بوقاعة والرتل المتنقل للحماية المدنية سطيف).
بالإضافة إلى وسائل مصالح الغابات والدرك الوطني والدعم والإسناد من بلدية عين لقراج والبلديات المجاورة والجزائرية للمياه من خلال شاحنات التزود بالمياه ذات الحجم الكبير، تعاون ساكنة المنطقة بأعداد كبيرة بوسائلهم الخاصة، حيث كانت الأولوية حماية المواطنين ومنازلهم وممتلكاتهم الفلاحية.
ساهم التدخل الجوي للطائرة الكبيرة المستأجرة BF200 -ذات حمولة 12 ألف لتر ماء- في حدود الساعة الخامسة مساء في خفض ألسنة اللهب وحدة الحريق بثلاثة عمليات قذف للمياه في بؤر الحريق التي لم تصلها الوسائل البرية لتتمكن من اخماده نهائيا في ساعة متأخرة من الليل .

قدرت المساحة التي اجتاحتها النيران بحوالي 50 هكتارا منها 10 هكتارات بساتين أشجار مثمرة وأحراش والباقي كتل غابية للصنوبر الحلبي وأدغال البلوط الأخضر والأحراش (ديس، قندول، عليق، رتمة…). دون تسجيل أي خسائر بشرية .

مقالات ذات صلة

إغلاق