مجتمـع

ام البواقي/ فلاحون يدقون ناقوس الخطر وآخرون يفكرون في التخلي عن النشاط الفلاحي

فلاحون أثقلتهم الديون وآخرون يعلنون الإفلاس

دق فلاحوا ولاية ام البواقي ناقوس الخطر بسبب الجفاف الذي ضرب المنطقة ،وتسبب في خسائر معتبرة في المحاصيل الزراعية، فضلا عن نقص حاد في مياه الشرب في بعض المناطق، بسبب ندرة الأمطار في الموسم الفارط ، حيث تأثرت المحاصيل بشكل كبير، ما تسبب في خسائر مالية باهظة للفلاحين، وانخفاض المردود الزراعي والحيواني ،حيث يعتبر هذا الموسم استثنائيا بالنسبة لولاية ام البواقي ، مما جعل المساحات المزروعة تتراجع بشكل كبير، باستثناء المساحات المسقية التي تعتمد على السقي الكلي ، من جهة اخرى نسجل معاناة كبيرة للموالين بسبب غلاء مادة النخالة ومختلف الأعلاف ، حيث حذر مختصون في الشأن الفلاحي من مشاكل الجفاف، مشددين في الوقت ذاته على ضرورة إيجاد حلول سريعة لهذا المشكل الذي بات يهدد العديد من مناطق الولاية، وضرورة إطلاق مشاريع خاصة بإنجاز السدود المصغرة والبرك المائية بشكل اوسع ، حيث تشكل السدود حلا دائما خاصة وأن معظم المناطق معروفة بكثرة الانهاروسقوط الأمطار أحياناً يكون بكميات غزيرة ، وهذه الكميات تذهب بدون فائدة .
فلاحون أثقلتهم الديون وآخرون يعلنون الإفلاس والتخلي عن النشاط الفلاحي
يعد فلاحو ولاية ام البواقي المتضرر الأول من الجفاف، آلاف الفلاحين أعلنوا الإفلاس التام، فيما أكد آخرون أن الديون أثقلت كاهلهم و لم يستطيعوا تسديدها بسبب ظاهرة الجفاف ، كما أعرب أحد الفلاحين أن حالة الجفاف هذه لم يشهدها منذ ستين سنة ، كما طالب الفلاحون في هذا الشأن بدعم البذور والأسمدة من أجل إنقاذ الوضع أو تأجيل ديون بنك الفلاحة والكراء الى وقت لاحق او مسح جزء منها ، وتحضيرا لهذا الموسم على أمل أن يكون أقل سوء.
من جهة اخرى اشتكى الكثير من الموالين من ازمة الماء الذي لا يكفيهم لسد حاجياتهم ألأساسية مما يحتم عليهم التنقل يوميا إلى البلديات المجاورة لجلب الماء ،وتعتبر المناطق الجنوبية للولاية أكثر شحا بمصادر المياه السطحية والجوفية ، خاصة بعد العجز في استثمار حقيقي للثروة المائية، ندرة المياه كانت وراء تذمر الموالين وحتى الفلاحين بسبب التماطل في وضع حد لهذا المشكل الذي يهدد الثروة الحيوانية والمنتوج الزراعي، ومع مرور السنوات فقد تفاقم هذا الوضع ،في الوقت الذي لم يجد معظم الموالين غير كراء الصهاريج وبأثمان باهظة أو اللجوء إلى مناطق بعيدة توجد بها منابع ومياه جوفية.

عيسى فراق

كاتب صحفي و مراسل لوطنية نيوز بام البواقي. شاركت وفزت سنة 2010بجائزة مراسيل التي تنظمها مجلة الصدى الإماراتية عن خاطرة أبواب الصمت . أما عن الكتابات الأخرى فلدي العديد، واذكر أنني تعاونت مع الشروق اليومي منبر راحة النفوس كما كانت لي فرصة الكتابة عبر صفحة قلوب حائرة جريدة النهار اليومية،كذلك صفحة منبرالأسرة جريدة البصائر .إضافة إلى تجربتي مع عدة مجلات عربية كالصدى الإماراتية وزهرة الخليج.أتمنى لقناة وطنية نيوز النجاح والتوفيق، فمن خلال هذه القناة أصبحنا نتوفر على فضاء للتواصل نتتبع من خلاله أحوالنا ونتفاعل معها بايجابية.كما أتمنى لكل طاقم قناة وطنية نيوز الذين يعملون على رقيها مزيد من التألق .

مقالات ذات صلة

إغلاق