أخبار الشرق

“الألعاب الإلكترونية معطل ذهني للجيل الجديد”

الاحتفال بعيد الطفولة فرصة للرجوع إلى الطبيعة البشرية

يحتفل أطفال هذا الجيل بعيدهم العالمي الموافق للفاتح جوان من كل سنة، بطرق تختلف عن الأجيال السابقة.

حيث يشغل محيطهم برمجة وذكاء إصطناعي، يصعب على الأولياء التحكم فيه، خاصة فيما يتعلق بكثرة الإندماج مع البرامج والألعاب الإلكترونية التي أضحت متنفسهم الوحيد، مبتعدين بذلك عن الرياضة والمطالعة والألعاب الواقعية التي كانت محط اهتمام الصغار في الحقب السابقة.

لهذا السبب نظمت دار الثقافة مالك حداد برنامج بالمناسبة لتمكين البراءة من المشاركة في نشطات مختلفة منها الغناء والمرح مع المهرجين، وورشات الرسم.

وطنية نيوز تقربت من الأمهات على هامش الحفل للتعرف عن قرب على مدى خوفهن على مستقبل أطفالهن النفسي، جراء كثرة ارتياد أطفالهن مواقع الألعاب الافتراضية وتعلقهم الكبير بها رغم صغر سنهم، رغم محاولات الأولياء تحديد أوقات اللعب وتوجيه أبنائهم نحو نشاطات أخرى كحفط القرآن والرياضة.
كما تحدثت الأمهات عن مشكل المناهج المكثفة التي يتلقاها أطفالهن في المدارس، والتي تفوق استيعاب التلميذ، فلا يجد أمامه حلا سوى الحفظ دون تركيز ولا فهم، إذ لا يستطيع طفل في السنة الأولى أو الثانية ابتدائي الإحاطة بكل المواد المفروضة عليه في المقرر الدراسي، وهو غير ملم بعد بالكتابة والقراءة الفصيحة للغة العربية، التي تعتبر قاعدة يبنى عليها المستقبل التعليمي، مناشدات وزير التربية إعادة النظر في المقررات الدراسية، وتخفيف المواد لتلاميذ الطور الأول.

وفي ذات السياق عبرت مجموعة من مربيات رياض الأطفال عن وضع الصغار الذي لا يختلف كثيرا، حيث أكدن أن هذا الجيل يتمتع بالذكاء، على الأولياء استثماره في أمور تعليمية وتثقيفية، وإبعاد أولادهم قدر الإمكان عن البرامج الالكترونية، ووسائل التواصل الرقمي التي تعمل على تقييد وتحديد قدراتهم الذهنية.

نجيبة بوقلي

بوقلي عواطف صحفية من قسنطينة متحصلة على ماستر 2 في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة قسنطينة 3. خريجة معهد وطينة ميديا للتدريب الإعلامي، لدي عدة تجارب في بعض الجرائد الورقية، كما عملت مراسلة بمواقع اخبارية.

مقالات ذات صلة

إغلاق