حوارات

حوار مع الكاتب الشاب أسامة تايب من ولاية البويرة

س1:/ من يكون الشاب أسامة تايب ؟
ج:/ دائما حين يطرح هذا سؤال انا نفسي اتسأل من انا ! ومن أكون ؟ فالاسماء نولد بها والألقاب هي بذرتنا في حياة ، فحين نولد لسنا من نختارها لهذا اكتفي بعريف بسيط فأقول أسامة تايب أقطن في ولاية البويرة شاب طموح كاتب أمتلك أربع إصدارات أولها ☆حزن الغزل :المؤسسة وطنية لنشر والتوزيع ENAG . ☆على الرصيف رقم 5 : افق للنشر والترجمة. ☆الوردة السمراء : افق للنشر والترجمة. ☆تحت أثوابها : دار الامير للنشر والتوزيع والترجمة.

س2:/ماهي إصداراتكم و متى بدأت تجريد حروفها وشعوركم أثناءها ؟
ج:/ لحد الساعة أملك أربع مؤلفات أدبية بين الشعر والرواية وكل عمل من هذه الأعمال آخذ أكثر من سنتين في التدوين والتأليف ونحت وسقل الفكرة أتذكر جيدا تاريخ 20 جوان 2018 حين صدر ديوان شعر حزن الغزل عن المؤسسة الوطينة للنشر و التوزيع ENAG، كان يوم لا أستطيع وصف تلك البهجة وأنا أقلب صفحاته وأقرء اِسمي على الغلاف شعور مميز حقاً وهو لا يوصف أبداً، و مذا فرحة عائلتي بذلك زادني حباً في الكتابة و التأليف .

س3:/ من كان مدعما لك وواقفا معك ؟
ج:/ أول من وقف معي و في محنتي و أكسبني روح حب الطبع والنشر هي عائلتي أبي و أمي و أخي الوحيد والصغير ، فعلا كانوا هم أول من آمن بي و بقدراتي وهم أول من ساعدني في نحت نفسي و تكوين سيرتي و الحمد لله ، دون نسيان كل العائلة الكريمة و أصدقائي وهم يتزايدون منذ تأليفي الكتاب الأول لحد الساعة الحمد لله راض و نسعى للمزيد بحول الله .

س4:/ ما النشاطات التى شاركت فيها ؟
ج:/ هي مشاركات عدة جلعتني أجوب جل ربوع الوطن الجزائري الحبيب، و هذا ما أكسبني حبه ، و أغرق في تفاصيل الحياة و أنماطها وتقاليد شعوبها المختلفة حسب كل منطقة و أقول أن الحياة عبارة عن تجربة ، يجب الخوض بها منما كانت ،… شاركت كضيف شرف في برنامج شاعر الجزائر ، و ذلك مع الإعلامي الكبير الراحل عنا سليمان بخليلي رحمة الله الواسعة عليه ، إفتقدته الجزائر مبكرا و هو الشخص المثقف الذي نعتز به . كما شاركت أيضا في معرض الكتاب الدولي ولم أغب عنه منذ سنة 2018 إلى 2022. و كذلك بعض المشاركات في نشاطات ثقافية و فنية ببعض الولايات المختلفة .

س5:/ لمن تميل كثيرا في الكتابة؟و هل عواصف الحزن نافذة الشاعر السرية ؟
ج:/ ليس هنالك شخص بالتحديد كل كاتب ناجح هو قدوتي وأحب قراءة الكتب كثيرا و بختلافها ، و أستلهم منهم الشيئ الجميل و الإبداع في فنون الكتابة سواءا الأدبية او الشعر . _ الكتابة سواء شعرا و نثرا يا عزيزي هي الحياة ، وهذا ما أعيشه الآن حبا فيهما لذلك أمارسهما و أبقي أكتب ما يجوب و يروق لي و للمتلقي أيضاً لنقدم له إظافة و نعتز بها ببذل جهد أكبر .

س6:/ ما العراقيل التي عشتها وهل راضعلى نفسك حالياً ؟
ج:/ العرقيل لا أظن أن هنالك عراقيل كل ما مر تجاوزته ، وهاته سنة الحياة أن نقف على كل ألم يطرأ لنا و عن أي معضلة تأتينا ندعوا الله أن يفكها عنا وعن كل المسلمين. _ أما مسألة الرضى هي صعبة جداً فالاِنسان الذي وصل لهذه المرحلة فقد منحه الله الدنيا والآخرة.

س7:/ تتذكر القارئ حين تجرد حروف الكتابة ؟
ج:/ ذلك واجب خاصة في بعض المراحل من الكتابة يفرض عليك أن تتحول من كاتب إلى قارىء لكي تفهم ما يلقاه منك و تنوره بكل حب و إخلاص … فنحن نكتب فعلا ما يروق بنا و بما يحبه المتلقي بحد ذاته فهو رمز و سر سعادتنا حين يتصفح حروف كتبنا نحس كثيرا بفرح و سرور و بهجة تدخل لنا برضاه عنا .

س8:/ تم طرح آحد إصداراتكم مذكرة تخرج، حدثنا عنها؟
ج:/ نعم ديوان شعر حزن الغزل وكان بجامعة بسكرة لطالبتين أعتز بهما طبعا و نحن نفتخر بأننا قدمنا فعلا مساعدة للجامعة الجزائرية وللطالب أيضاً، وحاليا يتم عمل على رواية ” على الرصيف رقم 5 ” رسالة ماستر قريبا يتم مناقشتها . نتمني التوفيق و النجاح لهم .

س9:/ هل المشاركات في ملتقيات البيع بالتوقيع المختلفة ؟ لها دور في البيع الشخصي ؟
ج:/ لها دور كبير طبعا، فجعل الكاتب تاجر أكثر من مبدع، صحيح أن هذه ملتقيات تعرف بالكاتب وتجمعه بقراءه وتقربه منهم، لكن حولت الكاتب إلى تاجر ، فمن المفروض أن يُعّرفَ الكاتب تن مؤلفه ينطلق من رحلة البحث عن الفكرة .

س10:/ ممكن فكرة على مؤلفكم ؟
ج:/ تدور أحداث أي رواية كتبتها لحد الساعة في قالب رومنسي من خلاله أعالج مواضيع اجتماعية، وأخرى سياسية وتارخية، أما في كتابة الشعر لطالما تغزّلت بالغّزل أو بحزن و عتاب وحب و شفقة و رحمة …إلخ.

س11:/ كيف ترى مستقبل الكتابة داخل وخارج الوطن؟
ج:/ بختصار شديد لا مستقبل للقلم الجزائري بالجزائر بنا بالك خارجه ، دخول المتطفليين لعالم الكتابة و أصبح من هب ودب يقول أنا شاعر و كاتب دون الولوج لتقنية أخرى ترسم إسم الكاتب فعلياً، و بطاقة الفنان نفسها من الكاتب الكبير إلى الصغير و المبتدأ … لذلك شخصياً أفرق بينهم فلنا كتاب كبار طبعا، و ترجمت كتبهم للغات عدة لذلك لا يجب تصنيفهم ظمن زمرة واحدة.

س12:/ كيف يمكن تسويق الكتاب حالياً؟
ج:/ على الكاتب الإعتماد على مواقع السوشل ميديا للترويج لأعماله ، فهي الأقرب من المتلقي و المشتري إن صح التعبير ، هاته هي الصراحة في بلادنا فدور النشر يقل الإشهار فيها لكثرة عروضها و المنافسة فيما بينها .

س13:/ كيف ترى قارئ الكتب و علاقة إرتباطه بالأنترنت؟ 
ج:/ القارء الجزائري موجود لكن ليس لأجل الأعمال الجزائرية ، فمن خلال موجة النشر العبثي التى تتحمل مسؤليتها دور النشر التجارية التى لا مبادئ أدبية لها. سوى إدخال المال و الإشهار لها .

س14:/ إهداء كلمة أخيرة؟
ج:/ شكرا لك الأخ جلال على هذا الحوار الظريف والجميل وتحية كبيرة و أولية إلى كل القراء الأعزاء والأحبة في الله ، 《لنجمع كل الأعمال تحت قول واحد ” الحب أعظم الأرزاق” كل أعمالي أؤمن بها بحب والمحبة دوام …،ودائما كما عهدت القول آمن بنفسك وسيؤمن الكل بك.

        حاوره: جلال مشروك

 

 

جلال مشروك

جلال مشروك ----------------------------- أمين عام جمعية فنية و ثقافية كاتب صحفي ------------------------------ مراسل وطنية نيوز ولاية العاصمة

مقالات ذات صلة

إغلاق