أرشيف

الطالب يحيى شرف الدين في حوار لقناة وطنية نيوز

الكتابة جزء من حياتي

– من هو يحيى شرف الدين ؟
يحي شرف الدين فراق من مواليد 1998 بقسنطينة، كاتب ومراسل صحفي ، وطالب جامعي تخصص محاسبة ومالية جامعة العربي بن مهيدي بأم البواقي، حصل على عدة شهادات تكوينية وتكريمية، منها شهادة تكريم بالمرتبة الأولى للمسابقة الثقافية للإعلام المكتوب بعنوان ريبورتاج حول الحياة الجامعية سنة 2016، جامعة الحاج لخضر بباتنة.
– هل لك أن تحدثنا عن بدايتك في مجال الصحافة والكتابة؟
بدأت محاولاتي الأولى مع الكتابة في المرحلة المتوسطة عبر نشاط الصحافة المدرسية ثم أتبعتها بكتابة بعض الخواطر والأشعار، ثم توجهت إلى دراسة كاتب ومراسل صحفي في مرحلة الثانوية. ليتطور الأمر إلى الكثير من الكتابات والمقالات والمشاركات ، والى ما هو عليه الآن.
– هل لك الحديث عن من تأثرت به في مجال الكتابة؟
كل ما يقع بين يدي من كتب ومقالات بناءة فإنها تثير اهتمامي، وأكثر من تأثرت بهم في هذا المجال هم والداي، تعجبني كتاباتهم ومقالاتهم والعديد من الكتاب الآخرين، فلكل كاتب شخصية معينة أحيانا تطفو لتحلق فوق كل حرف من أحرفه وأحيانا تتوارى شخصيته الحقيقة بين السحاب وخلف لون كتابته، وهذا ما يلهمني لانتهاج أسلوبي الخاص في الكتابة
– هل لك نتاج علمي وأدبي؟ وهل توجد مشاركات عبر الانترنت؟
نعم نشرت لي بعض القصائد والإنتاج الأدبي، ولي إسهامات في بعض الندوات الثقافية والاجتماعية بعضها مسجل وبعضها موثق إضافة إلي تقديم بعض البرامج الشبابية والإعلامية والثقافية، أما في شبكة الانترنت فإن مشاركاتي بها على نوعين إحداهما المقالات المنشورة عبر مواقع الجرائد الالكترونية، والأخرى ما ينشر لي عبر المواقع أهمها مواقع التواصل الاجتماعي عن طريق بعض الزملاء والمهتمين، واعترف أن مساهمتي على الإنترنت ما زالت محدودة نسبيا.
– شاركت سنة 2016 في المسابقة الثقافية للإعلام المكتوب بعنوان ريبورتاج حول الحياة الجامعية، هل لك أن تحدثنا عنها؟
لقد كانت لي تجربة حقيقية ناجحة طبعا، فقد جعلتني أحتك بالكثير من الكتاب والمبدعين وأعطتني الكثير من التحفيز والثقة بالنفس والارتياح والفوز بالمرتبة الأولى في حد ذاته اعتراف من اللجنة المنظمة للمسابقة بجامعة الحاج لخضر بباتنة بجودة النص والريبورتاج.
– أي الأوقات بالضبط يجدها الكاتب مريحة للكتابة؟
صداقة الإنسان للقلم تجعله أكثر ميل للعزلة، ومن رحم تلك العزلة يولد الإبداع، يولد الأفكار والمقالات والكتابات التي تجدها مترامية هنا وهناك في أرجاء غرفته، كثير منها يأوي إلى مقبرة أعمال الكاتب التي لا ترى النور وقليلها فقط ما ينشر ويرى النور.
– حدثنا قليلا عن أعمالك القادمة وما ستطرحه مستقبلا؟
بالعودة إلى الأعمال هناك الكثير من الأعمال التي تنتظر أن ترى النور قريبا، منها انتحار، الذي يتضمن أحد أهم القضايا في المجتمع وهي المخدرات وكيف تعتبر انتحارا جماعي للمجتمعات. وعمل آخر جماعي أشرف عليه قد تم الانتهاء منه ينتظر كذلك أن يرى النور وهو كتاب جماعي تحت عنوان بصمة أبناء بئر الشهداء، حيث يبرز ويدعم مواهب شبانية في الكتابة ويكسبها التجربة والثقة.
– مبارك لك التخرج تخصص المحاسبة والمالية، لكن هل واجهت صعوبات في التوفيق بين دراستك والكتابة؟
بالحديث عن التخرج أغتنم الفرصة لأبارك لجميع زملائي وطلبة دفعتي تخرجهم، كما أتمنى لهم النجاح والتوفيق في حياتهم الدراسية والمهنية، وأتقدم بالشكر لكل من ساهم في هذا النجاح.
بالعكس تماما فان الكتابة تعتبر متنفس للكاتب من الغليان النفسي، وتفتح له المجال لطرح أفكار متوازنة.
– كلمة تكون مسك الختام للقراء…
كل الشكر لقناة وطنية نيوز على هذه الالتفاتة القيمة، كما أتمنى لها النجاح والتألق، وأن تكون منبر لتشجيع الكتابة وإبرازها خاصة لدى الشباب، كما أتمنى للقراء قراءة ممتعة لهذه الأسطرالتي صنعت جسر المحبة و الصداقة و التواصل بيننا ،و أتمنى أن يسعدهم هذا الحرف النبيل ،و معا نغير عالمنا إلى ما هو أحسن، وجميل بكثير كجمال قلوبنا .مرة ا أخرى شكرا جزيلا لقناة وطنية نيوز على هذا الحوار.

عيسى فراق

كاتب صحفي و مراسل لوطنية نيوز بام البواقي. شاركت وفزت سنة 2010بجائزة مراسيل التي تنظمها مجلة الصدى الإماراتية عن خاطرة أبواب الصمت . أما عن الكتابات الأخرى فلدي العديد، واذكر أنني تعاونت مع الشروق اليومي منبر راحة النفوس كما كانت لي فرصة الكتابة عبر صفحة قلوب حائرة جريدة النهار اليومية،كذلك صفحة منبرالأسرة جريدة البصائر .إضافة إلى تجربتي مع عدة مجلات عربية كالصدى الإماراتية وزهرة الخليج.أتمنى لقناة وطنية نيوز النجاح والتوفيق، فمن خلال هذه القناة أصبحنا نتوفر على فضاء للتواصل نتتبع من خلاله أحوالنا ونتفاعل معها بايجابية.كما أتمنى لكل طاقم قناة وطنية نيوز الذين يعملون على رقيها مزيد من التألق .

مقالات ذات صلة

إغلاق