رياضة

المقاتل وليد ملالة قصة كفاح داخل وخارج الوطن

الملاكمة التايلاندية قبلة لكل المقاتلين حول العالم

إن فكرة الكيك بوكسنغ هي فكرة النزال الرياضي، وليست فن قتالي بحد ذاته ظهرت وروجت بهذا الشكل ليس لها مؤسس و ليس لها تاريخ مجمع عليه كبقية الفنون القتالية الأخرى، و هي نفس فكرة القتال المختلط MMA. فالأساس من الكيك بوكسنغ هي طريقة لنزالات رياضية قتالية أكثر من أي شي آخر، ودرجات لترقيات على غرار الفنون الأخرى بالتالي كل اتحادات ومنظمات الكيك بوكسنغ معنية بتنظيم المهرجانات والبطولات والدورات حول العالم وبالأخص في تايلاند.
وليد ملالة خريج مدرسة MYRMIDONS للفنون القتالية المختلطة بباتنة، إذ أشرف عليه عميد هذه الرياضة في الجزائر، المدرب والمقاتل ” فيصل بلعريبي” المتواجدة بالزمالة وبارك أفوراج.

حيث صرح وليد “لوطنية نيوز”: أنه بدأ هذه الرياضة سنة 2014، في سن25 ويعمل في الوقت الحالي كمدرب لفريق SAIYANS MM ، على مستوى قاعة Aymen musculatio فهي رياضة تحاكي القتال الحقيقي التي نشاهدها في القفص في منظمات عالمية مثل ، UFC .ONE CHAMPIONSHIP
كما أشار أنهم نظموا عدة دورات في باتنة، وعين مليلة وغيرها من الولايات، كانت أول مباراة احترافية له في دولة مصر في منظمة AUFC، دخل بها عالم الإحتراف، ومنها استنبطوا فكرة إقامة منظمة في هذا المجال، بالتنسيق مع مدربين ومقاتلين من عين مليلة وتسميتها BFC ( BERBERE FIGHTING CHAMPIONSHOP، أين شرعوا في إقامة المنافسات التي بدورها استقطبت جمهور حتى من خارج الجزائر. للتتعدى بعدها مشاركته في المحافل الدولية ب تونس، مصر، الكويت، … الخ.

وذكر أن نشاطه تجمد العام الماضي وتعذر عليه السفر بسبب كورونا، فقام بفتح النادي الخاص به، بغية توسيع رقعة هذه الرياضة في الولاية، ف كخطوة أولى قرر السفر إلى تايلاند، لخوض مقابلات أكثر احترافية وشراسة، والاحتكاك مع أبطال عالميين في هذا المجال، والهدف منها مواكبة العالم ورفع المستوى أكثر في بلادنا ككل، وعزم على تسليم المشعل لمتدربين واختصار الكثير عليهم، ف حسب قوله: أن كرة القدم ليست الرياضة شعبية الوحيدة، او رياضة فيها مستقبل، في حين أن الواقع يقول أن المقاتلين عندهم مستقبل اكبر بكثير, الأمر الذي سيفتح الأبواب لناس، ويخرجهم من طرق غير حميدة كمسلمين وكجزائريين، نملك شخصية المقاتل، وهي ليست غريبة على بلد الشهداء. فمن خلالها نستطيع النجاح ورفع الراية الجزائرية عاليا في محافل دولية، مع إبراز للجميع كيف يكون المقاتل الجزائري. الحمد لله لحد الآن قدمت مردود طيب في وقت قصير فاني املك الطموح ما يكفي لتقديم المزيد ولدي مشاركات وطنية ودولية.

مضيفا أن هذه الرياضة لا تقتصر على الجسم فقط، حتى الشخصية، فالطفل عندما يكبر بهذه الشخصية سيصبح أقوى، لا يتأثر بالجهل وطرق المخدرات، ولا نرى ظاهرة التنمر،ويكون عنصر فعال في المجتمع لأننا نعلمهم أمور نفسية قبل الحركات, وخير مثال على ذلك دولة التايلاند حيث تعتبر هذه الرياضة من تقاليدهم إذ يقومون بتعليمها منذ الصغر وسميت ب Muay Thai الملاكمة التايلندية وأصبحت أكثر شهرة في العالم.
فليس كل من هب ودب يقول أنه مقاتل، لكن يمكن لأي شخص أن يحرز تقدم في هذا المجال، بالمثابرة والعمل طبعا. فنحن نعرف إلزامية العطاء قبل الطلب، والعيش في مجتمع بناء ومحترم وايجابي ومواصلة التعلم لنشر هذه الأفكار والذهنيات في الجزائر.

الجدير بالذكر، أنه حاليا متواجد بدولة التايلاند للمشاركة في البطولة رفقة مختلف الدول، بحيث فاز بمقابلته الأولى لينهزم قبل يومين في مقابلته الثانية.

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “المقاتل وليد ملالة قصة كفاح داخل وخارج الوطن”

إغلاق